تدشين عدد من المشاريع التنموية في المدينة المنورة

 

من المنتظر أن تدفع المشاريع التنموية في المدينة المنورة التي دشنها خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبد العزيز بمزيد من النهضة في مجالات عدة تحظى بها المدينة، إضافة إلى الارتقاء بمستوى الخدمات التي تقدم للمواطنين هناك.

 

وشملت المشاريع التي دشنها الملك سلمان إلكترونيًا، المقر الرئيسي لوقف نماء المنورة، ومشاريع هيئة تطوير المدينة المنورة، والمرحلة الأولى بالمدينة الطبية بجامعة طيبة، ومشروع الطاقة المتجددة والخضراء، ومشروع المدينة الجامعية بالجامعة الإسلامية، ومشروع الواحة الكبرى للتقنية، إلى جانب تدشين مستشفى المدينة التخصصي بالمدينة المنورة، ومجمع الملك عبد العزيز للمكتبات الوقفية.

 

بدوره، عدّ الأمير سلطان بن سلمان بن عبد العزيز رئيس الهيئة العامة للسياحة والتراث الوطني زيارة خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبد العزيز إلى المدينة المنورة، تاريخية تحمل في ثناياها الكثير من البشائر لمنطقة المدينة المنورة إنسانًا ومكانًا.

 

وأوضح في تصريح صحافي، أن منطقة المدينة المنورة حظيت باهتمام الدولة على مختلف المستويات، وشهدت حزمة من المشاريع التنموية الكبرى، ومن بينها مشاريع العناية بمواقع التاريخ الإسلامي، حيث يجري العمل على تطوير مواقع الغزوات الكبرى بدر وأحد والخندق، والمساجد التاريخية المرتبطة بالرسول الكريم، صلى الله عليه وسلم، والخلفاء الراشدين، رضوان الله عليهم.

 

واستعرض الأمير سلطان بن سلمان حرص حكومة خادم الحرمين الشريفين في العناية بالمساجد التاريخية وتأكيداته الدائمة على إعطاء المساجد التاريخية اهتمامًا وعناية خاصة، معتبرًا أن هذا الاهتمام يتواكب أيضًا مع مشروعات أخرى مثل توسعة متحف المدينة المنورة في محطة السكة الحديد وواحة القرآن الكريم.

 

وعدّ الأمير سلطان بن سلمان مشروع متحف واحة القرآن الكريم سيكون إنجازًا حضاريًا وثقافيًا كبيرًا لخادم الحرمين الشريفين وتجسيدًا لاهتمامه بخدمة القرآن الكريم وعلومه وخدمة الإسلام والحرمين الشريفين، حيث إن المشروع سيكون الأول من نوعه في مجال الاهتمام بالقرآن الكريم وتوظيف التقنيات العلمية والمعرفية بشكل غير مسبوق على مستوى العالم.

 

وأوضح الأمير سلطان، أن خادم الحرمين الشريفين قاد حملة الاهتمام بالمساجد التاريخية في مكة المكرمة والمدينة المنورة وجدة التاريخية والدرعية وبقية مناطق المملكة، حيث يشهد هذا المسار نهضة كبيرة سوف يلمس المجتمع آثارها في القريب العاجل.

 

ونوه باهتمام خادم الحرمين الشريفين بالتراث الحضاري الوطني فهو ينظر إليه بتقدير كبير لما له من أهمية بالغة في إبراز العمق الحضاري للمملكة وإظهار هذا العمق والنسيج المترابط للمجتمع لجيل اليوم والأجيال المقبلة. وقال الأمير سلطان، إن الهيئة العامة للسياحة والتراث الوطني وشركاءها يعملون بشكل دائم من أجل إتمام حصر مواقع التاريخ الإسلامي، كما أن برنامج خادم الحرمين الشريفين للعناية بالتراث الحضاري يستشرف تحقيق وإنجاز تطلعات وآمال وتوجيهات خادم الحرمين الشريفين في هذا المجال.

 

وعن أبرز المشاريع التي ستشهدها المدينة المنورة في المرحلة المقبلة قال الأمير سلطان بن سلمان: «الهيئة تعمل على حزمة مشاريع في ما يتعلق بمواقع التاريخ الإسلامي مع كافة شركائها ومنها مشروع متحف المعارك الإسلامية الكبرى بموقع بدر التاريخي الذي ستقوم وزارة الدفاع بإنشائه بالتعاون مع الهيئة بناء على موافقة خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبد العزيز، ومشروع تطوير وسط بدر، وجبل أحد، والخندق، والمعالم التاريخية المرتبطة بكل موقع، بالتعاون مع هيئة تطوير المدينة المنورة والأمانة، وتطوير المساجد السبعة كمشروع كامل الأركان بالتعاون بين الهيئة ووزارة الشؤون الإسلامية وأمانة منطقة المدينة المنورة، بالإضافة إلى عدد من المشاريع الأخرى ذات الصلة بمواقع التاريخ الإسلامي، ومنها تأهيل الآبار التاريخية ومصادر المياه المرتبطة بالسيرة النبوية، وتأهيل مسار الهجرة النبوية، وتسجيل مواقع التاريخ الإسلامي في المدينة المنورة في السجل الوطني».

 

تعليقات الفيسبوك

اضف تعليق

Solve : *
27 − 4 =