موظفون بمطار المدينة بين التوقيع او النقل

يواجه أكثر من (60) موظفاً من هيئة الطيران المدني يعملون في مطار الأمير محمد بن عبدالعزيز الدولي بالمدينة المنوّرة، ومعارين لـشركة طيبة لتشغيل المطارات منذ ثلاث سنوات، قراراً يقتضي بالتوقيع مع الشركة المشغّلة للمطار، أو النقل إلى مطار آخر خارج المدينة المنوّرة، الأمر الذي وصفه الموظفون بـ “التعسفي”، وممارسة الضغوط عليهم.
 
وقال الموظفون لـ “سبق”: “تعميم رئيس الطيران المدني القاضي بانتهاء الإعارة بموجب العقد مع الشركة، ووضع الخيار بين التوقيع مع الشركة لمدة أسبوع ابتداءً من غرة شعبان أو نقلنا خارج المدينة المنوّرة، يحمل في طياته كثيراً من الظلم الواقع علينا وأسرنا، حيث اتضح لنا أن وضعية فئات الموظفين المختلفة لم تخضع لدراسة كافية.
 
وأضافوا: “نواجه الضغوط بسبب هذا التعميم؛ حيث أصبح مصيرنا غير معروف، إضافة إلى أن الكثير تضرّر نفسياً وجسدياً، حتى أُصيب أحد الموظفين بانفجار شريان وأُدخل العناية المركزة، ولم نجد لدينا أيَّ حلولٍ لهذه المعاناة، على الرغم من إرسال برقيات عدة”.
 
 
وطالبوا بإعادة النظر في هذا التعميم، وتمديد الإعارة للشركة المشغّلة حتى بلوغ السن النظامية للتقاعد، أو النقل إلى سلطة الطيران المدني بالمطار أسوة ببقية الزملاء، أو خيار النقل لجهات حكومية داخل المدينة المنوّرة، بحيث تتكفل هيئة الطيران بتنفيذ الإجراءات ومساندتنا.
 
يُشار إلى أن “سبق” تحتفظ بكامل الإثباتات والتعميم الصادر من رئيس هيئة الطيران المدني، وتواصلت مع المتحدث الرسمي لهيئة الطيران المدني منذ أسبوع ولم تتلقَ أيَّ ردٍّ حتى حينه.
صحيفة سبق الالكترونية

تعليقات الفيسبوك

اضف تعليق

Solve : *
30 ⁄ 10 =